




















..................
انتهى / 232
ابنا: إبراهيم بن مالك بن الحارث بن يَعرُب بن قحطان الأشتر النخعي، والنَخَعي نسبة إلى النخع قبيلة باليمن، وهم من مذحج. وكان إبراهيم فارساً شجاعاً شهماً مقداماً رئيساً، عالي النفس بعيد الهمّة ، وفياً شاعراً فصيحاً ، موالياً لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما كان أبوه متميّزاً بهذه الصفات ، ومن يشابه أباه فما ظلم . موقفه يوم صفّين : كان إبراهيم مع أبيه مالك يوم صفّين يقاتل مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو غلام ، وأبلى فيها بلاءً حسناً ، فقد تقدّم نحو القوم وهو يقول : يا أيّها السائلُ عنّي لا تــــَـــرَعْ ** اَقدِم فإنّـي من عَرانين النَـَخعْ كَيفَ ترى طَعْن العراقيّ الجَذعْ ** أطيرُ في يوم الوغى ولا اقَعْ ما سائكم سَرُّْوما ضرّكم نَفَـــعْ ** أعددت ذا اليوم لهولِ المطلع واستشهد ( رضوان الله عليه ) عام 71 هـ في معركة دارت بينه وبين عبد الملك بن مروان، ودفن في مدينة الدجيل الثائرة التي قديما كانت تسمى الابراهمية نسبة اليه علية السلام، وقبره مزار وعليه قبة. وقام التكفيريون الاجراميون بتفجير الضريح قبل اعوام ولكن القبة بقت لحد الان شامخة كشموخ الشهيد الذي تحتضنه الارض تحتها .





















..................
انتهى / 232